تهنئة عمادة الكلية بحلول عيد الفطر

في عيد الفطر… لا يأتي الفرح وحده، بل يجيء محمّلًا بدمٍ طاهرٍ سُفك ليصنع للحياة معنى، وبنصرٍ يولد من بين الرماد كفجرٍ لا يُهزم.
كل عام وأنتم بألف خير…
لكنها هذا العام ليست تهنئة عابرة، بل نبض قلوبٍ عرفت كيف تجمع بين الشهادة والكرامة، والفقد والاعتزاز.
نقولها وأرواح الشهداء السعداء تحفّ بنا، كأنها تبتسم وبطمئنينة تقول: أن لا شيء ضاع، وأن الطريق لم يكن عبثًا.
عيدنا هذا ليس ككل الأعياد…
ففيه دمٌ الشهيد صار راية،
وفيه الوجعٌ صار قوة،
وفيه نصرٌ الله يتسلّل بهدوء إلى القلوب، فيعلّمها أن الصبر لا يخيب.
رحم الله شهدائنا الأبرار الذين جعلوا للعيد معنى أعمق،
وكتب النصر لمن صبر وثبت،
وجعل أيامنا مزيجًا من العزة والسكينة.
كل عام وأنتم بين دعاءٍ لا ينقطع، ورايةٍ لا تنحني،
وكل عام وأنتم أقرب إلى الفرح الذي يشبه تضحياتكم…
عيدٌ بنكهة النصر، وعبق الشهادة.
أ.م.د كمال كاظم طاهر الحسني
عميد كلية الادارة والاقتصاد/ جامعة المثنى